الأحد , أكتوبر 21 2018
الرئيسية / The League / نتيجة الموسم: لبنان يخسر!

نتيجة الموسم: لبنان يخسر!

لم يكن التقصير “المبرمج” تجاه منتخبنا الوطني هو الخسارة الوحيدة لكرة السلة اللبنانية هذه السنة, حيث أن نهاية هذا الموسم كانت مؤلمة ومعيبة والكل يتحمل المسؤولية من الجماهير كافة إلى إدارات النوادي إلى الإتحاد. ففي النهاية هذه رياضة ليس لها علاقة بأي من الأديان والتوجهات  السياسية والتقسيمات المناطقية .

كوننا ندير الصفحة الأكبر لكرة السلة اللبنانية على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي, شهدنا إنقسام حاد وتعابير لا تمت بالرياضة بصلة ما دفعنا إلى حذف بعض من المستخدمين من صفحاتنا حفاظاً على حد أدنى من الاخلاق واللياقة في التعبير ، كل هذا نتيجة نقص واضح للتوعية الرياضية فنرى رضوخ تام من إدارات النوادي لتصرفات جمهورها وغض النظر عن الهتافات النابية على سبيل المثال, إعتباراً أنها أفعال صغيرة ولكن من شأنها خلق ردات فعل أكبر وأخطر.

على ادارات الاندية التحلي بروح القيادة حيث ينظر لهم كمثال أعلى من جماهيرهم, شأنهم شأن لاعبينا الذين نرى منهم روح رياضية جميلة, خصوصاً اللبنانيين منهم الذين يبذلون جهداً إضافياً للحفاظ عل هذه اللعبة وإعطاء صورة جيدة للاجيال الجديدة.

في جميع الحضارات للرابح الحق في الإحتفال وعلى الخاسر تهنئته فنرى هذه الصورة في جميع الملاعب الأجنبية علماً  أن جماهيرهم أكبر بكثير ولديهم نفس الشغف التشجيعي لفرقهم. فما الحل ؟

سؤال يسأل خصوصاً أن هذا النهائي “الحلم” غالباً ما ينتهي بهذه الطريقة حيث يتحول شيئاً فشيئاً الى نهائي “كابوس”.
هناك خطوات بسيطة يمكن اعتمادها من شأنها إلغاء هذه المشاغبات كلياً ، وهي معتمدة من أغلبية الملاعب الأجنبية لرياضات مختلفة:
– يمكن إحاطة الملاعب بشبكة شفافة تحمي كل من في الملعب من مشجعين ليس لهم علاقة بالرياضة ولا يبحثون عن مصلحة فرقهم مسبّبين لهم المحنة في أغلب الأوقات.
– تأمين عناصر أمنية مهمتها الجلوس بين الجماهير ضمن صفين مخصصين لهم، الصف الامامي والنصفي من المدرجات على طول الملعب موجهين أنظارهم فقط على الجماهير طيلة دقائق المباراة, مهمتهم مراقبة و إعطاء الامر بإخراج كل من يحاول الإخلال بأمن الملعب ومنعه من دخول الملاعب.
-بيع البطاقات في مراكز مخصصة قبل المباريات حيث يحصل كل فرد من الجماهير على بطاقة مسبقة الدفع تجدد كل مباراة وتتضمن جميع المعلومات الشخصية للمشجع. هذه البطاقة تلغى في حال طرده من الملعب.

وأخيراً كرة السلة هي رياضتنا الاولى وسفيرتنا في العالم ومن واجبنا المحافظة عليها وممارسة جميع الطرق التي من شأنها حمايتها وابعادها عن التجاذبات كافة لتربية جيل رياضي جديد. فان لم نحافظ عليها خسرنا لبنان!

يوسف ماضي

شاهد أيضاً

سيناريوهات “نهار الحسم”

تشهد اليوم كرة السّلة اللبنانية مبارتين من العيار الثقيل سترسم نتائجها شكل الأدوار الاقصائية وستحسم …

2 تعليقان

  1. جورج البراك

    كل التأييد لمقالتكم ، وأضيف انه يجب حصر مقاعد الاحتياط في الملعب على اللاعبين والمدرب ومساعد المدرب والطبيب والمعالج الفيزيائي فقط ، فليس مقبول ان تظل مقاعد الاحتياط مجلساً لكل ادارة النادي …

  2. صباح الخير
    “ما دفعنا إلى حذف بعض من المستخدمين من صفحاتنا حفاظاً على حد أدنى من الاخلاق واللياقة في التعبير”
    لاحظت اليوم أنه تم حظري من التعليق، علماً بأنني متأكد من أنني لم أكتب أي تعليق خاطئ منذ بدء مشاركاتي في صفحتكم لأكثر من ثلاث سنوات.
    شكراً لكم

    Sary Farah